الأربعاء، 23 يوليو 2008

تناقضات!!


أصبحت في الأونة الأخيرة أسير وأنا لاأريد أنا أرى شيئاً.. ولا حتى أسمع شيئاً!!
بل وأفضل البقاء بعيدا عن أصحاب التلبيس والخداع والغموض.... الذين يجعلنوني أشعر بأني أعيش في هذه الدنيا أشبه بحياة الجاهل الذي لايعلم ما يحاك عليه مستغلين صراحته وطيبته ...
- فعندما أرى من أدخل القنوات الفضائية الساقطة على أبناءه ...وأسأله كيف تهدم بيتك بيدك!! يلجمني بقوله: (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)!!.
- وعندما أرى امرأة وقد عبثت بوجهها بعمليات نفخ وتعديل وتشقير... ألم يخلق الله الإنسان في أحسن تقويم.. ومهما غيرتي فإنه الخالق الأعلم بما يتناسب مع بعضه البعض!!.. تقول: إن الله جميل يحب الجمال!!
- أما من يشتري أغلى الثياب .. ثم لا يلبث برميها لأن موضتها انتهت!! .. ياترى ألا يدخل هذا في الأسراف .. بل دعني من الأسراف ألا تجد في نفسك شيئاً من العجب عند ارتدائها.. فتخشى أن تدخل تحت قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر).. فيلجمني بقوله:(وأما بنعمة ربك فحدث)..
- وغير ذلك كثير لا يحصى...
أليس هذا صراع شديد بين الحق والباطل!!.. ليلبس الحق بالباطل.. وبحكم اتباعنا للشهوات والشبهات انحرفنا عن الحق ووقعنا في الباطل!!
وكأن ليس لدينا علماء نرجع إليهم.. بل ونقوم بالتأويل المتعسف للأدلة لتبرير الخطأ!!
أم أن تفكيري متحجر؟!!وربما احتاج لزمن حتى (يطحن حب رأسي)!!

السبت، 12 يوليو 2008

أقيمو دولة الاسلام في نفوسكم تقم في أرضكم


ظلام دامس...

دروب في كل اتجاه.... ياترى أيها يوصل لفجرنا الذي طالما انتظرناه!!


كم تمنيت أن يباغتنا بالظهور كما تعودنا بعد كل غلس!! لكن يبدو أننا أضعفناه.. أنهكنا قواه.. بشئ ما فعلناه؟!


لا. لاأعتقد أن أحد منا يكره التقدم والنصر..


عدت من حيث أتيت.. أقلب القنوات!! والصحف!! لعل فيها مايبشر باقتراب الفجر لكن لاجدوى..


أخذت الكتاب الذي كنت أقرأه فوجدت.. ( إن التباين الشديد والهوة السحيقة بين الحياة الذليلة المهينة والضعف والانحسار وفقدان الثقة الذاتية مع تلقي المناهج والقيم والشرائع الغربية لتحقيق الذات واستمداد العزة، وكذلك الهزيمة النفسية التي حلت في جذر قلب الأمة اليوم، إن الفرق بين حياتنا هذه وبين الحياة العزيزة المهيمنة المستعلية القوية المتملكة لزمام العالم أجمع، تلك الحياة التي كانت تُتبع ولا تَتبع وتقود ولا تقاد كانت أبرز سمات عصر سلفنا الصالح، إن كل هذا التباين الشديد بيننا وبين سلف الأمة خير شاهد ودليل على أننا غيرنا ما بأنفسنا فغير الله حالنا)


لا فض فوك شيخنا الفاضل فمتى سنغير ما بأنفسنا ليظهر فجرنا!!