
أصبحت في الأونة الأخيرة أسير وأنا لاأريد أنا أرى شيئاً.. ولا حتى أسمع شيئاً!!
بل وأفضل البقاء بعيدا عن أصحاب التلبيس والخداع والغموض.... الذين يجعلنوني أشعر بأني أعيش في هذه الدنيا أشبه بحياة الجاهل الذي لايعلم ما يحاك عليه مستغلين صراحته وطيبته ...
- فعندما أرى من أدخل القنوات الفضائية الساقطة على أبناءه ...وأسأله كيف تهدم بيتك بيدك!! يلجمني بقوله: (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)!!.
- وعندما أرى امرأة وقد عبثت بوجهها بعمليات نفخ وتعديل وتشقير... ألم يخلق الله الإنسان في أحسن تقويم.. ومهما غيرتي فإنه الخالق الأعلم بما يتناسب مع بعضه البعض!!.. تقول: إن الله جميل يحب الجمال!!
- أما من يشتري أغلى الثياب .. ثم لا يلبث برميها لأن موضتها انتهت!! .. ياترى ألا يدخل هذا في الأسراف .. بل دعني من الأسراف ألا تجد في نفسك شيئاً من العجب عند ارتدائها.. فتخشى أن تدخل تحت قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر).. فيلجمني بقوله:(وأما بنعمة ربك فحدث)..
- وغير ذلك كثير لا يحصى...
أليس هذا صراع شديد بين الحق والباطل!!.. ليلبس الحق بالباطل.. وبحكم اتباعنا للشهوات والشبهات انحرفنا عن الحق ووقعنا في الباطل!!
وكأن ليس لدينا علماء نرجع إليهم.. بل ونقوم بالتأويل المتعسف للأدلة لتبرير الخطأ!!
أم أن تفكيري متحجر؟!!وربما احتاج لزمن حتى (يطحن حب رأسي)!!

هناك تعليقان (2):
سلمت يداك أخي الفجر القادم
ما تحمله من هموم يوحي لي بشيء ما !!
لو ذهبت إلى ما هو أعمق من ذلك
لاقتربت من أصل المشكلة ، ولانكشف لك شيء من بوادر الحل
إدخال القنوات والإغراق في التجمل والإسراف له ما وراءه
فابحث عن هذا (الذى وراء) ، وبناء عليه تأمل ثم احكم ثم انطلق..
تصل بإذن الله سالماً غانماً
تحياتي لك
لافظ فوك أخي عبدالرحمن
لكن هذا الذي في الوراء ألا ينتهي ..
كنت أظن أن له فترة صلاحية محددة ثم يبدأ بالتلاشي لكن ما زاد همي إلا أن بعضه يجر بعض ..
أسأل الله لنا ولك السلامة والغنيمة..
إرسال تعليق