
الثلاثاء، 19 أغسطس 2008
ممنــــــــــــوع

الخميس، 7 أغسطس 2008
الرخصة الدولية
من المعلوم أن شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي هي شهادة دولية معترف بها دوليـــاً وترعاهــا منظمــة اليونسـكو ( عربياًمنظمة اليونسكو بالقاهرة ) تثبت مقدرة حاملها على استخدام التطبيقات الأساسية للحاسوب الشخصي، تشرف على هذه الشهادة دولياً مؤسسة ECDLFoundation وهي هيئة أوربية غير ربحية مقرها في مدينة دبلن - ايرلندا، وقدتم تعريب امتحان ومنهاج هذه الشهادة بالكامل. ربما قريبا في سوق العمل سوف يكون مطلوب الحصول على الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر في التدريس اومختلف الوظائف وقد اعتمدت في بعض الدول العربية كالاردن والكويت وغيرهم ..لذلك قررت أن أدخل هذه الاختبارات لأحصل على الشهادة وأضعها بجانب شهادتي البكالوريوس!!!
خصوصاً وأن لدي خبرة بسيطة في استخدام بعض برامج الحاسب لكن لا أملك ولا نص شهادة حاسب.. فخشيت أن يأتي الوقت الذي يقال فيه لمن لايحمل شهادة حاسب أميّ!! (رغم أني اتهم الحاسب بأنه جعلني أمية لاأقرأ الكتب وإنما أتلذذ بالمعلومات التي أجدها بالحاسب لأني مجرد ما يشكل علي في أي معلومة أسارع بالبحث عنها في محرك البحث العزيز قوقل اختصاراً للجهد والوقت فشكراً لك يا الله على هذه النعمة.. لكن لو ينقطع الكهرب!!)
المهم أني وبعد التسجيل بدأت أبحث عن المراجع المناسبة لتجاوز هذه الاختبارات ومن منتدى لآخر إل أن وصلت إلى مجلس الرخصة الدولية في منتديات العبير وماشاء الله عليهم ما قصروا في وضع الأسئلة ونماذج الإجابات وأهم من هذا كله البرنامج التجريبي لإجراء الاختبارات التجريبية اللي جلست أبحث عنه تقريباً شهر ولا حصلته كل ماأحمله من منتدى يقول لي خطأ.. إلى أن وصلت إلى هذا المنتدى الرائع الله يجزي القائمين عليه بكل خير.. وأخيراً حملت البرنامج.. لكن بعد أن تجاوزت 4 اختبارات تكللت بالنجاح ولله الحمد ( يعني ما يأست في إني بألقاه)وما بقي إلا ثلاثة اختبارات، الله يعديهم على خير لأنها من جد أصبحت شغلي الشاغل و24ساعة جالسة على الجهاز مرة أذاكر الأسئلة ومرة أسوي الاختبار التجريبي.. وبصراحة أحس إن إجازتي هذي السنة مافيها بركة مااستفدت منها إلا هالشهادة اللي بتوسدها بكرة !!
الجمعة، 1 أغسطس 2008
التميز

نعم، إن المسلم الصادق يعرف بتميزه وإصراره على دينه بين الناس، فيعرف بصحة معتقده عند فساد المعتقدات، وبالتزامه بالسنة عند فشو المبتدعات، وبصدق إيمانه إذا فشا الكذب والنفاق....إلخ صور التميز التي يقتضيها الصدق والإخلاص. ولاشك أن المعاناة ستكون شديدة لكنها محمودة العواقب في الدنيا والآخرة. وهذه صفات الغرباء الذين قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم:( طوبى للغرباء؛ أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم).
((والحقيقة أن قلب الصادق شديد الحساسية فلا يحتمل هؤلاء المثبطين؛ ولهذا فهو يضيق بهم ولايستطيع مجاورتهم ولامصاحبتهم ولامجالستهم. إنه ينشرح صدره ويهش لمن يشوقه إلى الإسراع إلى الله والدعوة إليه))عبدالكريم زيدان
نقلا من وقفات تربوية في ضوء القرآن الكريم- لفضيلة الشيخ: عبدالعزيز الجليل
